top of page
الهدوء الذهني
لماذا أشعر بالقلق بدون سبب واضح؟ رحلة لفهم لغة جسدك
تخيل أنك تجلس في هدوء، ربما تحتسي كوباً من القهوة أو تشاهد غروب الشمس، وفجأة، ودون سابق إنذار، تشعر بضيق في صدرك، أو تسارع في ضربات قلبك، أو تلك "الغصة" المزعجة في حلقك. تسأل نفسك بذكاء: "لكن كل شيء بخير، لماذا أشعر بهذا القلق الآن؟".
هذا النوع من القلق، الذي يظهر كضيف غير مدعو، هو تجربة يمر بها الكثيرون. إنه يشبه "إنذاراً كاذباً" يصدره جهازك العصبي، ليس لأن هناك خطراً حقيقياً يحيط بك، بل لأن جسدك يحاول إخبارك بشيء ما بطريقته الخاصة.
be&one
22 فبراير3 دقيقة قراءة


كيف أنظف عقلي من الأفكار غير المرغوب فيها؟ نحو مساحة ذهنية أرحب
أحياناً، يشعر المرء وكأن عقله عبارة عن متصفح إنترنت يحتوي على عشرات النوافذ المفتوحة في وقت واحد، وبعضها يصدر أصواتاً لا نعرف مصدرها. هذه "الأفكار غير المرغوب فيها" ليست دليلاً على وجود خطأ ما فيك، بل هي مجرد علامة على أن مصنع الأفكار في داخلك يعمل فوق طاقته.
تكمن المشكلة ليست في وجود الفكرة، بل في "الالتصاق" بها. عندما نحاول طرد فكرة ما بالقوة، فإننا نمنحها طاقة أكبر لتستمر. السر لا يكمن في المحاربة، بل في تعلم فن "التخلية" وتهيئة مساحة داخلية يسودها الصفاء.
be&one
22 فبراير3 دقيقة قراءة


bottom of page
